eKYC

eKYC

أدرِج كل مواطن بثقة، وفي غضون ثوانٍ.

يبدأ كل برنامج رقمي وطني بسؤال واحد: هل هذا الشخص هو من يدّعي أنه هو؟ فقبل أن يحمل المواطن بطاقة هوية رقمية، أو يطالب بمخصص حكومي، أو يسجّل شريحة اتصال، على الجهة المعنية أن تتحقق من هويته بثقة كاملة.

يُرسّخ حلّ eKYC لدينا هذه الثقة منذ اللحظة الأولى. ففي أقل من ثلاثين ثانية وعلى أي هاتف ذكي، يجري التحقق من صحة وثيقة المواطن، وتأكيد سماته الحيوية، وفحص اسمه على قوائم العقوبات. ثم يُغذّي السجل الموثَّق بعد ذلك منظومة الهوية الرقمية، أو السجل المدني، أو الخدمة المطلوبة.

ما نقدّمه

الفرق الذي يُحدثه

01

ترسيخ الثقة عند نقطة التماس الأولى، لا العاشرة

برامج الهوية الرقمية والخدمات الإلكترونية التي تليها ليست أجدر بالثقة من عملية التحقق التي أنشأتها. يحدد eKYC مستوى الضمان لكل ما يأتي بعده، حتى إذا استخدم المواطن لاحقاً بطاقته للوصول إلى خدمة، كان السجل الأساسي مُكتسَباً لا مفترَضاً.

03

تسجيل شعب بأكمله، لا فرد واحد

التحقق من شخص واحد في ثلاثين ثانية أمر لافت. أما التحقق من الملايين بوتيرة الإطلاق الوطني فأمر يُحدث نقلة. والمنصة مصممة للبرامج عالية الحجم، مثل الهوية الرقمية الوطنية، وتسجيل المخصصات الاجتماعية، وتسجيل اللاجئين، وتسجيل شرائح الاتصال على مستوى الدولة، مع إزالة الازدواجية البيومترية المدمجة داخل المسار.

01

إيقاف المستفيدين الوهميين قبل دخولهم النظام

المخصصات الاجتماعية والدعم وجداول الناخبين هي الأكثر تضرراً من الهويات المكررة والاصطناعية. وتسدّ المطابقة البيومترية واحد إلى متعدد وفحوص أصالة الوثائق عند التسجيل الثغرة التي يعجز التسجيل الورقي التقليدي عن سدّها، فتصل الأموال العامة إلى من خُصصت لهم.

03

ضمّ الفئات المحرومة إلى المنظومة عبر هواتفهم

يُستبعد سكان الأرياف والمناطق النائية والفئات محدودة الوصول إلى الخدمات المصرفية عندما يتطلب التحقق السفر إلى مركز تسجيل. وحين يتاح المستوى نفسه من الضمان على هاتف ذكي بسيط، يتوقف الموقع الجغرافي عن كونه حاجزاً أمام المواطنة في الدولة الرقمية.

03

مبنيّ للمنطقة، لا مُكيَّف عليها

تعرف ضوئي على الحروف بالعربية والكردية والأردية. مكتبات وثائق إقليمية. مطابقة وجه مُعايَرة ديموغرافياً. مطابقة تقريبية للأسماء العربية المكتوبة بالحروف اللاتينية. نشر سيادي كخيار أساسي. هذه أمور تتعامل معها محركات التحقق ذات النشأة العالمية تعاملاً ضعيفاً، وهي التي تحسم نجاح البرنامج الوطني أو تعثّره.